الشيخ محمدي البامياني

158

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

فإنّ القتل والإحياء الحقيقيّين لا يتعلّقان بالبخل والجود ( 1 ) [ ونحو : نقريهم لهذميّات نقدّ بها ] * ما كان خاط عليهم كلّ زرّاد ( 2 ) اللّهذم من الأسنّة القاطعة ، فأراد بلهذميّات طعنات منسوبة إلى الأسنّة ( 3 ) القاطعة ، أو أراد نفس الأسنّة ، والنّسبة ( 4 ) للمبالغة كأحمريّ ، والقدّ القطع ، وزرد الدّرع ، وسردها نسجها ، فالمفعول الثّاني أعني لهذميّات قرينة على أنّ نقريهم استعارة ( 5 ) .